أحمد مصطفى المراغي
21
تفسير المراغي
تفسير المفردات طائره : أي عمله ، سمى به إما لأنه طار إليه من عشّ الغيب ، وإما لأنه سبب الخير والشر كما قالوا : طائر اللّه لا طائرك ، أي قدر اللّه الغالب الذي يأتي بالخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن ؛ إذ جرت عادتهم بأن يتفاءلوا بالطير ويسمونه زجرا ، فإن مرّ بهم من اليسار إلى اليمين تيمنوا به وسمّوه سانحا ، وإن مرّ من اليمين إلى اليسار تشاءموا منه وسموه بارحا ، كتابا : هو صحيفة عمله ، منشورا : أي غير مطوى ، حسيبا : أي حاسبا أي عادّا له يعد عليه أعماله ، والوزر : الإثم والذنب ، يقال منه وزر يزر فهو وازر وهي وازرة ، أي نفس وازرة ، والمترفون : هم المنعّمون من الملوك والعظماء ، أمرنا مترفيها ، أي أمرناهم بالطاعة ، ففسقوا : أي خرجوا عن الطاعة وتمردوا ، فحق عليها القول : أي وجب لها العذاب ، والتدمير : الإهلاك مع طمس الأثر ، والقرن : القوم يجمعهم زمان واحد ، وقد حدد بأربعين سنة ، وبثمانين ، وبمائة ، والعاجلة : الدار